البكري الأندلسي
769
معجم ما استعجم
والرافعين عن المحتاج خلته * حتى يجوز الغني من بعد إقتار وقال الفرزدق : ألم تر أني يوم جو سويقة * بكيت فنادتني هنيدة ماليا وقال دريد بن الصمة : تأبد من أهله معشر * فحزم سويقة فالأصفر فجزع الحليف إلى واسط * فذلك مبدي وذا محضر ( سويقة بلبال ) بفتح الباء ، وإسكان اللام ، بعدها باء أخرى ، كلاهما معجمة بواحدة : ضرب محدد معلوم ، بأسفل ذي طلوح ، وذو طلوح : واد لبني ثعلبة ، بين الخشبة وبين حرة النار . وذكر ذلك يعقوب ، وأنشد لمزرد : سويقة بلبال إلى فرجاتها * فذو الغصن أبكتني لسلمى معاهدي الفرجات : ثنايا ومطالع في جبال المصامة ، واحدتها فرجة وذو الغصن : غدير من غدر حرة النار ، مقابل المصامة . والمصامة : قنان تتصل طويلة ، حتى تنحدر من صلب حرة النار مشرقة ، حتى تقطع ( 1 ) إلى وادي نخل . قال ذلك كله يعقوب ، ونقلته من خطه . أعني ما كتبته في سويقة بلبال . السين والياء ( السيالة ) بفتح أوله : قرية جامعة مذكورة في رسم ورقان ، بينها وبين المدينة تسعة وعشرون ميلا ، وهي الطريق منها إلى مكة ، وبين السيالة وملل سبعة أميال ، وملل أدنى إلى المدينة ، وقبل أن تصل إلى السيالة بميلين مسجد لرسول
--> ( 1 ) في ج : تنقطع .